منتديات أبوكمال

أهلا وسهلا بكم في منتديات ابوكمال
أشرقت الانوار

انضمامكم لنا يعني لنا الكثير ويزيدنا شرف
منتديات أبوكمال

ان لم تسمع عن مدينة ابوكمال ... فنحن نسلط الضوء على واقع مدينة ابوكمال السورية و نبرز ابداعات أبنائها و بناتها


    :: مقاهي الإنترنت في البوكمال ::

    شاطر

    أبو جاسم
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    ذكر عدد المساهمات : 361
    نقاط : 559
    تاريخ التسجيل : 03/06/2009

    :: مقاهي الإنترنت في البوكمال ::

    مُساهمة من طرف أبو جاسم في الإثنين أغسطس 10, 2009 3:35 am

    إقبال متزايد على مقاهي الإنترنت في "البوكمال"....والأسباب متعددة

    أصبحت مقاهي الإنترنت في مدينة "البوكمال" أفضل مكانٍ يلجأ إليهِ شباب المدينة للهروب من ضغوطات الحياة المتزايدة يوماً بعد يوم؛ وباتت بمثابة الصديق المخلص الذي يؤازرهم في العثور على أية معلومة أو خبر يحدث في أصقاع الأرض، وأقاموا من خلالها صداقاتٍ قد تكون وهميةً لا يعبّر عنها إلا من خلال كلماتٍ يكتبونها بواسطة لوحة المفاتيح الصماء. وقد تعددت الآراء ووجهات النظر بين رافضٍ ومؤيدٍ لهذا الشيء الجديد الذي دخل حياة البشر واختطف منهم حلاوة العيش ودفء العلاقات الاجتماعية التي كانوا يعيشون في غمارها.



    eDeir alzor التقى في إحدى مقاهي الإنترنت في المدينة بعض الأشخاص الموجودين هناك وعبّر كلٌ منهم عن رأيه ووجهة نظره، فكانت هذه الآراء:

    الشاب "جابر محمد" يبلغ من العمر/23/ سنة طالب هندسة بترول، قال: «إن مجيئي إلى المقهى لا يتعدى يومين في الأسبوع وذلك حسب الحاجة؛ فبعض الأحيان أضطر للبحث عن أحدث البرامج في المواقع المختلفة كبرامج الموبايل وبرامج مضادات الفيروس، وأحياناً أتصفح بعض مواقع الأخبار أما "الماسنجر" فأستخدمه للاتصال مع أقاربي وأصدقائي في الدول المجاورة؛ فبرأي هذه الخدمة التي تُقرب لك كل بعيد هي ضربٌ من الخيال ونعمةٌ للإنسان يحتم عليه أن يحافظ عليها ويُحسن استخدامها، وأتحسّر على بعض الشباب من أبناء جيلي الذين يضيعون وقتهم على كلامٍ فارغ في أحاديث لا تفيد الطرفين فأنا شخصياً ضد هذا الاستخدام السلبي للإنترنت».

    الشاب "عبد الله ناطق زعيّن" خريج هندسة معلوماتية قسم الاتصالات، قال: «أتصفّحُ الإنترنت بشكلٍ يومي تقريباً وذلك للاطلاع على الرسائل الواردة إلى بريدي الإلكتروني؛ فأنا أراسل الشركات والمؤسسات في الدول العربية المجاورة بحثاً عن فرصة عمل باعتباري تخرّجتُ من الجامعة حديثاً، أما بالنسبة لخدمة "الشات" فأعتمد عليها فقط للاتصال بالأهل والأقارب الموجودين خارج "سورية" وذلك لرخص التكلفة قياساً لتكلفة الموبايل؛ لكن مع الأسف لم يتعامل أغلب الشباب مع هذه الخدمة بالشكل السليم، فبحسب معلوماتي فإن نسبة 75% منهم يستخدمونه لأغراضٍ سلبية وهناك نسبة قليلة لا تتجاوز /20%/ يستخدمونها لأغراض ثقافية وتعليمية هذا بالطبع على مستوى مدينتنا فالمواقع الإباحية والدردشة هي التي تخيّم على أفكارهم بشكلٍ كبير وهذه خسارة جسيمة لمجتمعٍ ربما يعتمد يوماً ما على عقول شبابه».


    الشاب "عبد الله زعين"

    الشاب "مهيار الأحمد" صاحب محل لبيع أجهزة الاتصالات، قال: «أستخدمُ الإنترنت بشكلٍ مستمر ودائم ولمدة/4/ ساعات يومياً؛ فأغلبُ وقتي أقضيه على "الشات" و "الدردشة" وبصراحة استفدتُ منها كثيراً في تعلم اللغة الإنكليزية؛ إضافةً إلى تعرّفي على أصدقاء وصديقات من مختلف دول العالم وإقامة علاقات صداقة متينة بيننا، كذلك استفدتُ منه في عملي وذلك بالاطلاع على أحدث برامج الموبايل. فبرأيي لم تعد الأمية تعني عدم القدرة على القراءة والكتابة بل في عدم المقدرة على التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت؛ فباتت هذه الخدمة كالموبايل والتلفاز أمراً ضرورياً لكل فرد ولكن كلٌ بحسب حاجته».


    الشاب "مهيار الأحمد"

    السيد "علي الجاسم" صاحب مكتب تفييز جوازات سفر إلى دول الخليج، قال: «لقد جعل الإنترنت العالم كقريةٍ صغيرة فكل الأحداث التي تجري في هذا الكون تكون بين أيدينا بكبسة زر، كما مكّنَ الإنسان من مواكبة التطور والاطلاع على كل جديد؛ فأصبح من السهل بمقدور أي شخصٍ من استعماله لكن يجب ألا ننسى دائماً بأنه نافعٌ وضار في الوقت نفسه وهنا يلعب الوعي دوراً كبيراً في الاختيار الأفضل. فأنا شخصياً لا أستعمله إلا في الاتصال مع أصدقائي في دول الخليج لمناقشة أمور تتعلق بعملي».

    وبعد الاطلاع على آراء عيّنة من الأشخاص الموجودين في المقهى؛ كان لا بد من الوقوف عند وجهة نظر الشاب "سُراقة علي العران" القائم بإدارة أمور المقهى، والذي قال: «في هذه الأوقات من السنة يكون المرود المادي للمقهى جيداً وذلك بعد انتهاء الفصل الدراسي إضافة إلى قدوم أبناء دول الخليج إلى المنطقة، فمتوسط أعمار المرتادين إلى المقهى بين/25-30/ سنة وبحسب البنود القانونية الواردة في الرخصة فإنه لا يُسمح بدخول الشباب الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشرة من العمر؛ بالإضافة إلى نظام مراقبة مركزية شديدة على جميع الأجهزة الموجودة في المقهى، فكل المواقع التي تُخلّ بالأخلاق والآداب العامة محجوبة من الكمبيوتر المركزي فبمجرد كتابة كلمة تتعلق بالإباحية على صفحة "الغوغل" يُقطع الاتصال عن الجهاز تلقائياً».

    وأضاف: «فالإنترنت بحرٌ لا حدود له وخدمةٌ عظيمة للإنسانية فكلُ ما نريده يكون بين أيدينا في لمح البصر فالإنسان مخيّرٌ في اختيار ما يناسبه، لكني أتأسف على شباب هذه المدينة الذين يستخدمونه بالشكل السلبي في مواضيع ساذجة وسطحية، والمشكلة إن هذا الاستخدام السلبي

    ينتقل بين الشباب بسرعة هائلة كَوَباء. فأغلب زوار هذا المقهى من مدمني "الدردشة" و "الشات" ونسبتهم تتجاوز/95%/ يليهم عشاق أخبار الرياضة المحلية والعالمية، أما المهتمين بالمواضيع الثقافية والعلمية فعددهم ضئيل جداً، والسبب برأيي لهذا الاستخدام السيئ هو ضعف التعليم وقلة الوعي المستشري بين شباب المدينة، فبالرغم من الفائدة الهائلة التي يستفيد منها أغلب المجتمعات من الإنترنت إلا أننا نحتاج إلى عشرات السنين كي نستخدمه في الجانب الإيجابي وبالشكل الأمثل».


    الشاب "سراقة عران"


    منقول


    الغريب
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد المساهمات : 37
    نقاط : 61
    تاريخ التسجيل : 31/07/2009

    رد: :: مقاهي الإنترنت في البوكمال ::

    مُساهمة من طرف الغريب في الإثنين أغسطس 10, 2009 9:00 pm

    خبر حلو ونقل جميل وموضوع جيد تشكر عليه

    وشكرا لشباب البوكمال لارائهم الواعية وكذلك الصور الجميلة

    نكشات== مهيار ما خلصت منك با الكويت طلعتلي با المنتدى على كل حال مبروك عليك الزواج

    أبو جاسم
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    ذكر عدد المساهمات : 361
    نقاط : 559
    تاريخ التسجيل : 03/06/2009

    رد: :: مقاهي الإنترنت في البوكمال ::

    مُساهمة من طرف أبو جاسم في الثلاثاء أغسطس 11, 2009 6:15 am

    الغريب كتب:خبر حلو ونقل جميل وموضوع جيد تشكر عليه

    وشكرا لشباب البوكمال لارائهم الواعية وكذلك الصور الجميلة

    نكشات== مهيار ما خلصت منك با الكويت طلعتلي با المنتدى على كل حال مبروك عليك الزواج

    أهلا وسهلا بأخي الغريب

    حمداً لله أن الموضوع قد نال رضاك

    بارك الله بك وشكرا جزيلا لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 1:25 am